بنوك خارجية

صندوق النقد يحذر من بطء تعافي الأسعار العالمية بسبب توترات الشرق الأوسط

أكدت كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، أن الأسعار العالمية ستحتاج وقتا طويلًا للعودة لمستوياتها ما قبل الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، حتى مع استمرار وقف إطلاق النار.

وأوضحت جورجيفا أن هذا التعافي سيكون أكثر بطئًا في المناطق الأكثر تضررا من الاضطرابات، مشددة على ضرورة مراعاة عدم تكافؤ تأثيرات هذه الصدمة الاقتصادية عالميا.

وأكدت مديرة صندوق النقد أن المؤسسة الدولية بصدد خفض توقعاتها للنمو العالمي نتيجة لتبعات الحرب المباشرة في منطقة الشرق الأوسط.

وأشارت إلى أن حجم هذا التخفيض سيتوقف بشكل أساسي على مدة الصراع، والسرعة التي يمكن بها استعادة مستويات الإنتاج السابقة في القطاعات الحيوية المتضررة.

وعلى صعيد آخر، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار بحري كامل على مضيق هرمز الاستراتيجي، مهددا بالرد العسكري في حال واجهت القوات الأمريكية أي مقاومة إيرانية.

ويأتي هذا التصعيد بعد ساعات من فشل محادثات السلام المباشرة في باكستان، ما يضع مستقبل وقف إطلاق النار الذي أُعلن الأسبوع الماضي في مهب الريح.

أثار تعثر الوصول لاتفاق في إسلام آباد شكوكا واسعة حول إمكانية إنهاء الحرب بشكل دائم أو تأمين ممرات الطاقة العالمية في المدى القريب.

وتهيمن قضية حرية الملاحة واضطرابات أسواق الطاقة على جدول أعمال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين المقررة هذا الأسبوع، في ظل التطورات المتلاحقة بالمضيق.


حذرت جورجيفا من أن العالم غير مجهز بشكل كافٍ لمواجهة مخاطر حرب ممتدة مع إيران، لما لها من تأثيرات مدمرة على سلاسل الإمداد وتكاليف المعيشة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى