الرئيس عبد الفتاح السيسي يعلن سداد مستحقات شركات الطاقة بالكامل قبل يونيو ويحذر من تداعيات الحرب عالميًا

في تصريحات مهمة بشأن تطورات قطاع الطاقة والأوضاع الإقليمية، أكد عبد الفتاح السيسي عزم مصر على سداد كامل المستحقات المتبقية للشركات العاملة في مجال الطاقة، مشيرًا إلى أن الانتهاء من هذه الالتزامات سيكون بحلول يونيو 2026.
وأوضح الرئيس أن هناك تحركات جارية لربط حقول الإنتاج القبرصية بالسوق العالمي، من خلال الاستفادة من البنية التحتية المصرية، خاصة محطات الإسالة، بما يعزز من دور مصر كمركز إقليمي للطاقة.
وفي سياق متصل، شدد السيسي على ضرورة تجاوز الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط، والتي وصفتها الوكالة الدولية للطاقة بأنها الأكبر في التاريخ الحديث من حيث تأثيرها على قطاع الطاقة.
وأشار إلى أن تداعيات الأزمة تتجلى في صدمتين رئيسيتين، الأولى تتعلق بنقص إمدادات الطاقة، والثانية تتمثل في الارتفاع الكبير في الأسعار، محذرًا من أن استمرار الحرب سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي، تشمل زيادة أسعار الوقود والأسمدة والمنتجات الزراعية.
وأكد الرئيس أن مصر تتابع تطورات الأزمة عن كثب وتتحسب لسيناريوهات استمرارها، لافتًا إلى أن إنهاء الصراع يتطلب تضافر الجهود الدولية.
كما أعرب عن اعتقاده بأن دونالد ترامب يمتلك القدرة على وقف الحرب، معربًا عن أمله في انتهاء الأزمة قريبًا، وتجنب المنطقة مزيدًا من الخسائر والدمار.




